|
ولدفي الحفر عام 1923وهو أحد أحفاد القس يوسف
نصرا لله
الذي أشاد كنيسة مار برصوم في الحفر بهمة الغيارى المؤمنين من أهالي الحفر
والده الشماس الإنجيلي نصرا لله ووالدته مريم عبد الملك
تلقى بعض العلوم مع أقرانه فيفي مدرسة الحفر السريانية التي أنشأها المثلث
الرحمات مار افرام برصوم بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس
وحتى سن العاشرة وذلك من علوم عربية وسريانية والحان افرامية سريانية
انتسب إلى كلية الروم الأرثوذكس بحمص مع شقيقه المرحوم إبراهيم لمدة سبع
سنوات تلقى خلالها علومه العربية والسريانية والفرنسية وفن الفصاحة
والبلاغة واتقانه الألحان السريانية وطقوس الكنيسة مقتدياً بسراج السريان
المنير المثلث الرحمات مار افرام برصوم بطريرك أنطاكية وسائر المشرق
للسريان الأرثوذكس حيث كان مقره في كاتدرائية أم الزنار بحمص الذي أعجب
بذكائه وفصاحته واسلوبه المنمق في الكتابة والمحادثة وسلاسة حديثه
فطلبه من والده لأيفاده مع رفاق له الى أول مدرسة اكليريكية افرامية شيدها
من ماله الخاص صاحب القداسة المثلث الرحمات مار افرام برصوم بطريرك أنطاكية
وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس على جبل مطل على عروس البقاع زحلة في لبنان
بغية تأهيل جيل جديد من الرهبان والكهنة للقيام بأعباء إحياء الكنيسة
السريانية من رقادها أثناء العهد العثماني المظلم والتي عانت شتى الصعوبات
والأضطهادات إبان تلك العهود القاتمة
وهكذا افتتحت المدرسة الإفرامية [اربعة طلبة هم: المدعو بهنان ججاوي من
العراق حالياُ سيدنا مارديونسيوس بهنام ججاوي المتقاعد حالياًبدير السيدة
العذراء في تل درديان في الحسكة والطالب الثاني شكرالله نصرالله المرحوم
الخوري شكرالله حالياً والثالث المرحومالملفان عبود حداد من حلب والرابع
المرحوم الملفان يوسف بربر من حمص وكانت تلك هي الخميرة المباركة التي
باركها الرب يسوع وتوجيهات ودعاء وبركات المثلث الرحمات مار افرام برصوم
بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس وآباء الكنيسة التي خمرت
العجينةكله حبث لنا حالياً حدود أربعين مطراناً لأربعين أبرشية في الوطن
العربي وقارات أمريكا وأستراليا وأفريقيا والى حوالي خمس وعشرون أبرشية
للشعب السرياني الأرثوذكسيفي الهند والمهجر من أبنائنا الهنود إضافة الى
عشرات الراهبان وألوف الشمامسة
رسم الطالب شكرالله نصرالله عام 1940شماساً قارئاً في زحلة على يد المثلث
الرحمات المطران توما قصير وبأشراف ومساعدة الربان حناعباجي المطران فيما
بعد رسم شماسا
افدياقونافي زحلة عام 1942
رسم شماساً أنجيلياً بوضع يد المثلث الرحمة المطران قرقياقوس تنورجي في
كنيسة مارجرجس في 6/8/ 1958
رسم كاهناً في 3/4/1971
رسم خور أسقفس في 12/4/1981
جاء بصحبة المثلث الرحمة مار أوسطاثيوس قرياقس عام 1943 ألى أبرشية
الحسكة وعمل حتى 1971 أمين سر للأبرشية
عمل منذ عام 1971 حتى
1981 كاهناً
عمل منذ 1981 نائباً مطرانياً وقدعاش مع نيافة المثلث الرحمة مارأوسطاثيوس
قرياقس خادماً ورفيقاً له وأميناً لسره ووكيلاً له مدة خمس وأربعين عاماً
وشريكاً له في المتاعب والمناسبات الروحية بأمانة وإخلاص وكان الناطق باسمه
والأمين على أسراره والمنفذ لرغباته والناطق لأقتراحاته الى السلطات
المختصة في كل مايختص في سلام المنطقة وراحتها
بعد انتقال المثلث الرحمة مار أوسطاثيوس قرياقس الى الخدور السماوية أعلن
قداسة الحبر الأعظم مار اغناطيوس زكا الأول عيواص في 9/2/1988 الأب الخوري
شكرالله نصرالله معتمداً بطريركياً لأدارة شؤون الأبرشية ريثما تتم رسامة
مطران جديد لها
بتاريخ 1/7/1990 قام قداسته برسامة الربان متى رهام مطرانا للأبرشية باسم
مار اسطاثيوس واستمر الخوري شكرالله في خدمته الكهنوتية حتى أقعده المرض
منذ 3سنوات
انتقل الى الخدور السماوية قبل ظهر الأربعاء الواقع في 19أيلول 2007
|