أنت .... أنت
 


وذلك الشوق يغمرني
يوقظ أحاسيسي
ينثر رحيق همساته
المتعبة من الصمت
رفرفات بنفسج
وعبق ياسمين
تنفث بانفاسها
رحيقاً جبلته بندى جمراتها
فاتذوق متلذذاً
كل خطاياك
وخطاياي
في زمن الصوم
----------
أنت
وكل نبضات روحك
في عروقي تتنسم
صمتي
وجنوني
وآهات صخبي وسكوني
تتغنين بنبضي
تسكنين
دمي
وتعتمدين برضاب روحي
وتغتسلين
بدفْ ضلوعي
يدثرك شوقي
بثوب الحنين
ويدلف سراً لصمتك المكتوم
وآهاتك الخافتة
فيشتعل صمتي
وتشتعلين
وذاك المصباح يخفت نوره
معلناً ثورة العاشقين
--------------
أنت
وتلك الورود المتتاثرة
فوق السرير
وفوق الرمال
محمومة
كثغرك الدافيْ
وخدك المتورد
وتلك أصابعك الحالمة ...العابثة بصدري
في سهولي في حقولي
تحرث ... تزرع ... تروي
غرسات رغبتي ومجوني
فلتهمسي لي .... إبدأ
بصمتك المتساقط
هطلاً من أريج الرغبات
كحدائق المدائن
تلهم الشعراء
أن يدونو روائع
الكلمات
---------------
أنت
وذلك المتعالي
من نهديك
يرسم على سرائر ليلي
خضباً حمراً
تتعرى من لونها
من طيشها
من صدقها
في هفوة ... صارت هفوات
تتغنى
بليل يجمع رضابنا
كأس عشق
يلون ذاك الليل
بقرمزية الرعشات
في تلاطم أمواج
عشق
يحاولون
أن يسلبونا
منه
حتى .....صمت الهمسات
-------------
أنت
ورياح السفن الهاربة
من موانئها
الى شطآن جديدة
لعوالم ترتمي
خلف البحور
حنواً وشوقاً ورغبة
أيها الجسد المتدثر
بأقنعة الصوف
العابثة في كل التفاصيل
تتشظى تأوهاً
وتتمرد في إغرائها
تحرق لحني وتحرقني
وتتبخر منتشية في خلجات
روحي
ترميني فوق السرائر
وحول شفتاي
ألف سؤال وسؤال
وألف قبلة وقبلة
في كل فجر جديد
أنت
أنت
 

عودة        الرئيسية