كـــم أحبك

وتلك القبل المتسللة
من شفتيك
تشعل
شموع روحي
تضيْ سماء صحاري
القاحلة
وتذرف الندى
رقراقاً
على تويجات صمتي
فيلتهب المكان
بين أحضانك
تسافر الومضات باحثة
عن المدن
والبلدان
عن الليل
المختزن في عروقي
عن العشق الغافي
في دهاليز الرعشات
الشبقة
___________
عندما تطوقني
أسرق لؤلؤة
وعندما تحضنني
تلهث أقدامي
لعبور جديد
لشهوة لا تزول
وحلم ينمو
قلقاً
يغمرني
يرميني
يغرقني
في رضابك
ويشيعني
شهيداً عاشقاً
لايعرف الحدود
___________
على رعشات جسدي
يعبر حنيني
على وهج الندى
في الصباحات الساكنة
يصوغنا
واحدا
في بذرة تتربع
أميرة
في خريف البذر
تدنو مكللة بالشوق
وصبرها
يعبر كل الحدود
وكل المرايا
الحالمة
بوجد جديد
طقوس لقاك
عرفتها
ارتباك
وصلاة متأمل
بوذي
يهذي في معبد
لايدرك لغته
ولاتأتي بعدها
حتى يغيب بين أضلعي
ذاك المتعبد
من الأنهيار
فتكمل
سؤالي
بسؤال
وأغادر لحنك
بأحلام تسكن
الآمال
____________
يانخب الأرض الثكلى
تسلبني
دفْ النوم
فماحصدت
من غلالك ...أسري
وأشواقي
وألحاني
جسد يحفر على الرمال
وروح
تعصف بها
نجوم الليل
وشفاه الأرق
فمنك النعناع
وسكر عشقي
والشموس
المجبولة بظلمة الأشياء
في حقول الليل
وفتور الأيام
وهدأة العاصفة
واحتضان
صدى اللهفة

 
لمتابعة التعليقات على القصيدة
منتدى منابر ثقافية
منتدى الصداقة الثقافي

موقع الأمبراطور

عودة        الرئيسية