أسافر إليك
 


أملاْ حقائبي ورودا

وقصائد

أجمعها من كل الفصول

وكل الألوان

أسابق الفراشات الراقصة

حول رحيق الورود

أعبر الحدود وصمت الكلمات

يغتالني الشوق

فتتلاشين في دمي

كنبيذ معتق

أعتصره

من شفاه تحكي تفاصيل الرغبات

وتكتم في رضابها

سياط الشهوات

تمزق .. تغمر .. تطوي

كل المسافات

***

أيها الليل الغافي

في حضون الضباب

وهطول الندى

أيها المثقل من أحمالي

المتعب من أشواقي

راسما حلماً

يدلف خلسة في حلمي

يصنع من عبير الصبح ألحاناً

تكسر حاجز السكون

تقطف من رعشة الفرح

أمواجا وصدى

وتحمل في أهدابها حنيناً

يمتد صوب الشمس

وينساب عطرأ

في مسامات القدر

يصدح لعرس لأرقص فيه

يجمع الشمس والندى

ويبوح في شفتيك بخمرة

توقظ كل الوسائد والشراشف

وتزرع في مدارات الامتداد

ثمرة عشق

تتلون في شفتيك

ألوان قزح

في عتمة

تعبر كل خيوط العشق

وسط الزحام

ونبض الحلم

الهارب من جسد النبيذ

***

أسافر اليك

أتوه في حدائق عينيك

في غراس سكنتها

الورود

وأطواق الياسمين

في مسالك فرشتها الشمس

مباهجَ وزنابق

تزف لليل نجومه

وللنهار سطوعه

وحكايا العاشقين

***

أسافر في عينيك

باحثاً عن مد وجزر

عن أحلامي

وعن كنزي الدفين

عن قبلة سكرى

تعثرت بمشيتها

فتثاقلت

ووطأت

أرض الحنين

أسافر في ثناياك

في صرخة الحلم المنكسر

من لحن الأنين

في سمفونية الليل

المخضب احمراراً

ومن نداءات غفت

فوق خفقات قلب عاشق يتلاشى

في رعشات

تبوح فيها نسائم الليل

وآه التساؤلات

عودة        الرئيسية