قمر الظهيرة

 

رويداً !
إنه قمر الظهيرة في مدى بصري
وإن أُحرز مكافأة
فليس أقل من ألا أكف عن الظنون
أراه وحدي والعيون ترى جنوني
ليس لي هذا الجنون
ولست أزعم أنني أنشأتُ معجزةً
ولكنني أرى قمري
لهم أن يضحكوا
ويُظن بي أني نسيتُ الشمس في وعر الطفولة
ربما أنسى ,
ولكنّي أرى مالايرون الآن
فليمضوا إلى أيامهم
ولأمض من صيفي إلى مطري
على أنّي وحيد
والعزاء معلّق في سلة عبث الهواء بها
فلا أعلو إليها
وهي لاتدنو إلّي
لعل فاكهةً هناك
لعل أعناباً وأبواباً ستفتح لي
فأمسك ذيل أمي
وهي تضحك حين أخبرها بأني ألمسُ الوحيا
كأني أدخلُ الدنيا
كأني لم أكن فيها
وأدرك أنني لا أملكُ ..الإقناع !!

 

 

عودة        الرئيسية