تأليف المرحوم المحامي عزة ضاحي  عزة ضاحي في سطور...
مواليد قرية الحفر عام 1929. والده فرحان ضاحي كان معلماُ، لذلك كان يتنقل مع والده حيث يعلم في المدارس الإبتدائية، وهكذا تعرف خلال مرابع طفولته على حمص والميادين، إضافة للحفر و صدد. حصل على الشهادة المتوسطة في التجهيزية الأرثوذكسية المسماة اليوم" الثانوية الغسانية" 1952. عين معلما أصيلاً في حوران" قرية خربة غزالة 1953 علم في مدارس الحفر، وصدد، و يبرود ما بين 1954-1958 حيث حصل أثناء ذلك على الشهادة الثانوية- دراسة حرة. انتسب إلى كلية الحقوق- دراسة خاصة، وتخرج منها عام 1963.مارس مهنة المحاماة ما بين 1963- 2002.رئيس مجلس إدارة جمعية العاديات فرع حمص 3/7/2002 حتى وفاته.
محاضرات أهمها:
1- حنا خباز من رواد النهضة العربية 2- الزواج في القوانين السورية المركز الثقافي بحمص 11/2/89 3- المسيح واليهودية 1/1/1978 4- الفأس والشجرة- المسيحية واليهودية على مفترق الطرق المركز الثقافي في حمص 17/2/1983 5- المسيحية بين الأصالة والتهويد. 6- أبحاث في كلية اللاهوت في القاهرة أثناء زيارته لابنته هناك. 7- المناظر( صدد وحوارين) المركز الثقافي في حمص صدر له المؤلفات الآتية في الدراسات القانونية: 1- الاجتهاد الإداري في ربع قرن 6أجزاء 2- الاجتهاد الإداري 2 جزءان 3- سلسلة الاجتهاد المدني 5 أجزاء 4- سلسلة الاجتهاد الجزائي 2 جزءان 5- سلسلة الاجتهاد الشرعي 1 جزء 6- الزواج 1 جزء 7- الرسوم القضائية 1 جزء 8- القتاد خواطر ومحاضرات 1 جزء 9- الاجتهاد المدني تحت الطبع · مقالات وخواطر في:جريدة السفير اللبنانية، جريدة العروبة ، جريدة حمص، مجلة صوت العرب، مجلد النشرة، مجلد الكاتب العربي. ************************************************************************************************************ كلمة أولى
هذا الكتاب عبارة عن مجموعة من الخواطر نشرتها في بعض الصحف ومحاضرات ألقيتها في المراكز الثقافية كاد يطويها النسيان فأردت لها الحياة، بنشرها في هذا الكتاب. لقد عالجت بعض المواضيع التي تعترض المواطن يومياً ولا أدعي أني عالجت مشاكل مجتمعنا الهامة ولكنها أمور تستحق التوقف عندها وفي اعتقادي أن الذي يتعامل مع القلم يجب أن يكون حذراً كمن يتعامل مع السلاح. فرصاص القلم أشد فتكاً من رصاص البندقية وأكثر فعالية، وأبعد مدى. من الملاحظ أن أكثريـة شبابنـا يتوقون إلى الهجـرة، لأسباب متعددة وقد لمست عندما زرت الولايات المتحدة أن أقدام المغتربين هناك وقلوبهم في الوطن. ولمست أمراض المجتمعات المقيمـة هناك ولا أقول المجتمع الأمريكي لأن كل فئـة منها ولنسميها جاليـة، تنغلق على نفسها وتشكل ما يشبه ( الجيتو ). ولقد وصلت إلى قناعـة تامـة أن مجتمعنا العربي ( بعجره وبجره ) يبقى دائمـاً أفضل المجتمعات في العالم، فمـا زالت الأصالـة والقيم لهـا الاعتبار الأول فيه. وإذا كانت المادة والتكالب عليها أخذ يشوّه مساره إلاَّ أنه بالإمكان بشيء من التعقل والروية والتهذيب إعادته إلى جذوره. ومع تقديري لطموحات المغتربين من أبناء وطني الذين تجشموا عناء الاغتراب وكافحوا الكفاح المرير من أجل الحياة مهما كانت دوافعهم ومنطلقاتهم فلا يسعني إلاَّ أن أبدي إعجابي وتقديري للذين ( يمضغون الشيح والقيصوم ) ويفترشون القتاد ولا يرضون عن ثرى وطنهم بديلا. أما وقد تأخرت في طبع هذا الكتاب فعذري فيما قاله العماد الأصفهاني : ( إني رأيت أنه لا يكتب إنسانٌ كتاباً في يومه إلاَّ قال في غده : لو غُيِّر هذا لكان أحسن ولو زيد كذا لكان يستحسن ولو قُدِّم هذا لكان أفضل ولو تُرك هذا لكان أجمل وهذا من أعظم العبر ، وهو لدليل استيلاء النقص على جملة البشر ) . ولابـد لي من أن أتقدم بجـزيل الشكر للأديب الشاعر الأستاذ عبد المعين الملوحي الذي تفضل بكتابة مقدمة هذا الكتاب. وقد كلف نفسه عناء مطالعة مخطوطه وشجعني على طبعه فله مني كل الامتنان والتقدير. حمص 24 / 6 / 1999
عـــــزة
|