|
وليلة رائقة البهاء |
مشوبة الظلام بالضياء |
|
أشبه بالجارية الغراء |
في حلة شفافة سوداء |
|
باد جمالها على الخفاء |
سكرى من النسيم والأنداء |
|
جرت الفلك على الدأماء |
خافقة الفؤاد بالرجاء |
|
خفيفة كالظل في الإسراء |
تبدي افترارا في ثغور
الماء |
|
كأنما طريقها مرائي |
والشهب فيها أعين روائي |
|
بمشهد من عالم الأضواء |
في متراءي البحر والسماء |
|
يحملها الموج على الولاء |
والريح تحدوها بلا حداء |
|
كأنما الأسماع في الأحشاء |
والدهر في سكينة الإصغاء |
|
يا مصر دار السعد والهناء |
ومهبط الأسرار والإيحاء |
|
عليك من هذا المحب النائي |
سلام قلب ثابت الولاء |
|
يهواك في السراء والضراء |
|
|
|