|
هو فخر الشباب وهو الفتى |
يحفظه الله فاقد النظراء |
|
يا حكيما على الحداثة في السن
تقدمت سنة الحكماء |
|
لم نحدث فيما نحدث عن
مبتكر ما ابتكرته في العطاء |
وحلى العقل فيك شتى وأحلا
ها لدى الأزمة ابتدار الذكاء |
|
تنظر النظرة البعيد مداها |
فترى ما بكن قلب الخفاء |
|
تتقي الخطب في مظنته وهو جنين
في مهجة الظلماء |
|
هكذا هكذا الرجال أول
العزم |
فعش سائدا ودم في صفاء |
|
وابلغ الغاية التي تبتغيها |
من فخار حق ومن علياء |
|
صانك الله والعروس مديدا |
في سرور ونعمة ورفاء |