|
هذي مليكات اللآليء أقبلت |
تفتر عن قطع من اللألاء |
|
باد صفاء القطر في قسماتها |
وتنافس الألوان والأضواء |
|
ظلت تكون في حشى أصدافها |
كتكون الأنوار في أفياء |
|
وقضت عصورا سيدات بحارها |
يسعى لها من أبعد الأنحاء |
|
حتى إذا حملت إليك سبية |
مجلوبة في جملة الآلاء |
|
وجدت عزاء في رحابك طيبا |
عن عزها الماضي وأي عزاء |
|
بلقائها حسنا يضاعف ما بها |
من رونق ونفاسة وبهاء |
|
وجوارها شيما كرائم صنتها |
في خدر عصمتها عن الرقباء |
|
|
|