|
|

الحب زحف مقدس
|
فيه نسجن كما الزهور وقبل أن نصل تشتعل الدروب القمر نشتاقهُ في العتمة يصفق حيناً فنتذكر على طرف الكأس يقرقع فيعود نهر دمع ما بين النهدين *** جمرة شقراء *** كجمرة شقراء سالت من الشفق حارة كالتقاليد جاء حدثت نحوي أن يرحب به حدثت عطري أن ينضم لبنيته حدثت أقراطي أن تدله على الطريق هيأت له في الروح طوافا دافئا ناديته فأتاني زنبقاً سائحاً بدمي مضى فيا حروفه اشتقيني كي أركن في عناصره تلك بيئتي *** القفص *** تحللت بحبكَ ركضت في ضيائه مغنطت حقوله جباله فصوله وهاأنذا في هذا القفص لا أود أن أشيخ *** طوابع ماهرة *** بهدوء طارت طوابعي الماهرة إليه بهدوء صادته سنارة النبيذ بهدوء أمسك القلم ودوّن هزيمة كوكب *** عقل الحب *** لا أود عقل الحب لا أودّ حكمته أريد أن اتجنح الآن لأدخل القصيدة بصراحة أنا محتاجة إلى الدلال *** في المرة القادمة *** في المرة القادمة سأعارض مع أيلوار الموت في حبك وسأبتسم للكذبة البيضاء في نصك الجميل في المرة القادمة سأحدث عنك وعن فكاهة ذاك النور وعن قطتي الهاربة إلى شباط ولو مرت نعمتك أمام عمري سأمضي ببهجة ذلك الرغد الكريم وسيشع شغفي كنجمة الراعي في المرة القادمة *** نوح والنار الأمية *** يا نوح خذني معك من الطوفان الأرضي فأنا لا أتآخى مع نار أمية وفرحي لا يبتعد بغبار لكنني والغربة: حسناء ووحش أقاذفها بحجر كادح وأتوثب كنهر في خياراتي أنا الباقية من حرب لم تجفف بعد دمعة الكون المعمرّة فكيف تتشكل في عيوني طيوفُ الجمال والزمنُ ما زال ناقصاً *** العاصفة *** ما عادت الأغنية شجية على الشفة مجبرة هي العاصف |